دعونا نقرأ منسطين لاحمد دحبور في قصيدته“حكاية الولد الفلسطيني” التي لن أعلق عليها خوفاً من التشويش….على روعة الكلمات وعظمة المعاني:

لان الورد لايجرح قتلت الورد

, لان الهمس لا يفضح ساْعجن كل اسراري بلحم الرعد

انا الولد الفلسطيني

انا الولد المطل على سهول القش والطين
خبرت غبارها ,ودوارها,والسهد
وفي المراة اضحكني خيال رجالنا في المهد
وابكاني الدم المهدور في غير الميادين
تحارب خيلنا في السند ووقت الشاي نحكي عن فلسطين
ويوم عجزت ان افرح
كبرت , وغيرت لي وجهها الاشياء تساقطت الجراح , على الربابة فاْنبرت تصدح
بلاد الله ضيقة على الفقراء, بلاد الله واسعة وقد تطفح
بقافلة من التجار والاوغاد والاوباء
اياْمر سيدي فنكب اهل الجوع والاعباء؟
اتقذفهم ومن يبقى ليخدمنا؟
اذن تصفح؟
ويوم كبرت لم اصفح
حلفت بنومة الشهداء بالجرح المشعشع في :لن اصفح
انا الرجل الفلسطيني
اقول لكم:راْيت النوق في واد الغضا تذبح
رايت الفارس العربي يساْل كسرة خبز من حطين ولا ينجح
فكيف بربكم اصفح؟
انا الرجل الفلسطيني
اقول لكم :عرفت السادة الفقراء
واهلي السادة الفقراء
وكان الجوع يشحذ الف سكين
والف شظية نهضت من المنفى تناديني
غريب وجهك العربي بين مخيمات الثلج والرمضاء بعيد وجهك الوضاء
فكيف يعود؟
بالجسد الفتي تعبد الهيجاء سنرفع جرحنا وطننا نسكنه سنلغم دمعنا بالصبر بالبارود نشحنه
ولسنا نهرب التاريخ ولمنا نصنعه
جياع نحن
طاب الفتح ان الجوع يفتنه
جياع نحن وماذا يخسر الفقراء؟
اعاشتهم مخيمهم ؟اجبنا انت ماذا يخسر الفقراء
انخسر جوعنا والقيد؟
اتعلم ان هذا الكون لا يهتم بالشحاذوالبكاء؟
اتعلم ان هذا الكون يبارك من يرد الكيد
علمت اذن؟
ليغل وطسينا المخزون في كل المياين
لتغل مخيمات القش والطين
انا العربيالفلسطيني
اقول وقد بدلت لساني بلحم الرعد
الا لا يجهلن احد علينا بعد
حرقنا منذ هل الضوء ثوب المهد
والقمنا وحوش الغاب مما تنبت الصحرا رجالا لحمهم مر ورملا عاصف الانواء
ولما ليلة جنت اضاء الوجد
وقد تعوي الثعالب وهي تدهن سمها بالشهد
صغار عظمهم هش بدون كساء ايحتملون برد الليل ؟هل نصر بهم يحرز؟
اجل ونهارنا مفتوح على الدنيا على الشرفاء ويضئ النصر في الطرقات والاحيا لان الكف لن تعجز ولن تعجز
الا لا يجهلن احد علينا بعد ان الكف لن تعجز
احمد دحبور 1946

»

  1. احمد رشدي يقول :

    آآآآآآآآه الحديث ذو شجووووون.
    لكم تمنيت أن يصدق العرب الحديث بالفعل.
    لكم تمنيت أن ينتقلون الى الخطوة التالية.
    لكم تمنبت أن يترجلوا عن منصة المشاهد لهذه المسرحية التي لا تنتهي.
    لكم تمنيت ان يكفوا عن اجترار عذاباتنا ويفعلون شيئا.
    ولكن:
    لقد اسمعت لو ناديت حيا ..ولكن لاحياة لمن تنادي.
    هذا شعر رائع …رائع بحق ولكن….
    لانريد ان نبقى في مرحلة الكلام …..يكفي.
    فقد مللنا الكلام.

  2. سارقة القلوب يقول :

    نصيحة مني يا أستاذ ما تستنى الكثير وما تتئمل لأنوا الشعب إلى بيوعى على حالها من بداية ما نخلق على هالأرض وهوي محتل شو متوقع منوا يصرخ بأعلى صوت ويحكي ما بدنا الأحتلال أستحالة لانوا ما في حدا عندوا هالشجاعة

  3. احمد رشدي يقول :

    قبلت نصيحتك يا سارقة القلوب !!!!
    ماراح اتأمل كثير.

  4. سارقة القلوب يقول :

    ما تقطع الأمل يا سيد أحمد ممكن تكون عندي الشجاعة لحتى أصرخ بتحرير فلسطين صراحة صوتي عالي كثير ونفسي أفرغ طاقة الصوت العالي إلى عندي شو رأيك تساعدني أنصرخ سوا

  5. المعلمة : نوال بشارات يقول :

    كم حالنا هذا اليوم يشابه الأمس ! ! !
    فأنت أيها الشاعر عندما نسجت قصيدتك في تلك الأيام العصيبة ، واستنجدت فيها من كنت تظن أنهم أصحاب ضمائر حية ، وأنهم سيقومون بواجبهم تجاه ما حصل بجزء عزيز من أرض أمتهم . .فعذراُ .. أخطأت الظن يا شاعري ! ! !
    فالقصة عادت وتعود من جديد تفرض آلامها وغربتها على شعب عانى وما يزال ! ! ! ففلسطين لا يهبون للحديث عنها إلا في أوقاتهم الضائعة . . وفرسانهم وخيولهم فقدت هويتها العربية الأصيلة عندما لاذت إلى أراض ليس لنا فيها ناقة ولا بعير ! ! ! ؟؟؟ أ مّا هذا الشعب ، فأبناؤه الأحرار ضاقت عليهم السبل والبلاد على الرغم من رحابتها واتساعها في غيرهم !!!
    على أيّ حال : لن ينسى أطفالنا دماء الشهداء ..ولا صرخات الأسرى .. ولا أنّات الثكالى .. ولا جراح الغربة والشتات .. ولا ظلمة الليل الحالكة … سيكبرون حتما وستكبر معهم الامال .. ولسان حالهم يقول :
    ” الكف سوف تلاطم المخرز ” .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s