
قالت الممحاة للقلم: كيف حالكَ يا صديقي؟…
رد القلم بغضب: أنا لست صديقك…
قالت بدهشة: لماذا ؟ ..
رد القلم : لأنني…أكرهكِ… …
قالت بحزن: ولمَ تكرهني؟…
…قال: لأنكِ تمحين ما أكتب… …
قالت: أنا لا أمحو إلا الأخطاء..
قال لها:وما شأنكِ أنتِ؟!…
قالت : أناممحا…ة، وهذا عملي…
قال : هذا ليس عملاً …
قالت : عملي ان……افعل مثل عملكَ …
قال القلم : أنتِ مخطئة ومغرورة …
قالت: لماذا؟…
قال: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو…
قالت: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَالصواب….
رفع القلم رأسه وقال: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم…
قالت: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ ..
قال القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مم كنت…
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم…
ثم نظرت الممحاة إلي القلم بعطف بالغ قائلة: أما زلت تكرهني؟…
ابتسم القلم وقال:
كيف أكرهك وقد جمعتنا التضحيات
“منقول”
















“كيف أكرهك وقد جمعتنا التضحيات”
صحيح ..من تجمعهم التضحيات يتحابون ولا يتكارهون ..
طريقة الحوار الهادئة والمؤئرة للمحاة الحنونة وضعتنا في جو خاص..
بالمناسبة لمن لا يعرف رغد …هي من النوع الهادئ الذي لا يجذب اليه الاهتمام كثيراً الا عند طلب مساعدة او تكليف بمهمة ..تماما كالممحاة عطاء ..
وتحياتنا للاستاذ قلم …:)
روعة الموضوع…رغد……
وبدي أضيف شئ على وزن يلي ذكرتي…………..
بأن سبحان من جعل لنا لكل ذنب ممحاة ………….
فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم……………
يقبل التوبة…..فما أجمل الانسان الذي يستغل هذه الممحاة ويمحو جميع ذنوبه…………
وأيضا لهذه الممحاة حد…..
.
.
.
.
أنا بصراحة ما بعرفك يا رغد…….لكن اذا كنت بتشبه الممحاة…….مثل ما ذكرت المعلمة……….
فأنا تشوقت لاعرفك……….
مع تحياتي………….