احدث صورة من عطارد ../النادي العلمي2013



ألوان الكوكب الأكثر داخلية

3525_604454389568188_367853275_n

صورة مذهلة تم الحصول عليها حديثا تمثل كوكب عطارد بالألوان و التي تساعد في كشف طبيعة مكونات الكوكب نتيجة اختلافها.

هذا المشهد الملون لعطارد تم إنجازه بالاعتماد على التصوير حملة التصوير لخريطة أساسية ملونة خلال مهمة مسينجر الأساسية 

هذه الألوان لا تمثل كيف يبدو عطارد للعين البشرية, و لكن الألوان تعزز الاختلافات الكيميائية, المعدنية, و الفيزيائية بين الصخور التي تكون سطح عطارد.

تعود ملكية الصورة لوكالة ناسا/ مخبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز/ مؤسسة كارنيغي في واشنطن

مشاهد طبيعية مدهشة مصنوعة من الكتب القديمة!!


إبداع بلا حدود………….

إن كنت تظن أنك تشاهد صورة منظر طبيعي لقمة جبل فأعد النظر مرة أخرى لأن ما تشاهده في الصورة هي مجموعة من الكتب!! :

حيث قام الفنان الكندي جاي لارامي بتحويل و نحت مجسمات من مجموعة كتب ملتصقة مع بعضها البعض لتتحول إلى مناظر طبيعية رائعة!!

جاي لارامي فنان متعدد التخصصات يمارس عمله منذ 30 عاماً، فبدأ بالعمل في مجال الكتابة ثم الموسيقى المعاصرة وكذلك في الرسم والأدب، لكن العمل الذي أصبح من خلاله أكثر شهرة هو نحت الكتب، فقد عمل جاي على سلسلتين وإحداهما هي سور أمريكا العظيم (على غرار سور الصين العظيم)، وهو المشروع الذي نشاهد اليوم بعض أجزائه.

استخدم جاي خياله في عمل هذه المنحوتات فحوّل الكثير من الكتب إلى مناظر طبيعية, كهوف, مباني, آثار مع مراعاة الدقة العالية في جميع أعماله كما تلاحظون:

السبب الرئيسي من هذه الأعمال الفنية هو إظهار مدى تآكل و تدهور الثقافات ككل، ويقول أنه يستخدم في فنه أسلوباً يعكس به الواقع ويمثله بتآكل الجبال إذ أنها تضعف شيء فشيئاً وتصبح تلالاً ثم تتسطح وتصبح حقولاً .

أترككم مع باقي أعماله الفنية :

المصدر : عالم الابداع

جسر موسى المدهش


 ليس فوق الماء ولا تحتها.. بل يقسمها إلى نصفين!

شاهدنا من قبل عدة أفكار معمارية مدهشة يقاوم بها الإنسان تحديات الطبيعة، فقد تحدثنا في موضوع سابق عن جسر فوق الماء لعبور السفن، كما رأينا جسر سد هوفر أثناء بنائه، لكن هذه الفكرة فاقت سابقاتها غرابة، فهذا الجسر هو عبارة عن شق فعلي بداخل الماء يقسمها إلى نصفين!

حيث قامت مجموعة RO&AD المعمارية بتصميم وبناء هذا الجسر في هولندا، وقد استخدموا خشب الأكويا Accoya Wood الصلب والمعدل بتكنولوجيا حديثة ليقاوم البكتيريا والفطريات لبنائه وبالتالي يمكنه أن يتحمل الماء لفترة طويلة.

يسمى الجسر بالجسر الغارق أو جسر موسى حيث يذكرنا بمعجزة انشقاق البحر بعصا سيدنا موسى عليه السلام، ويقع بجانب حصن أثري قديم يعود إلى القرن الـ 17 الميلادي، وقد صمم خصيصاً بطريقة شبه خفية فلا يكاد يُرى من على بعد، حتى يوفر لزوار الحصن ممر مشاه يتلائم مع الأجواء القديمة المحيطة بالمكان!

فكرة مدهشة وتنفيذها المتقن يجعل من عبور الجسر تجربة مثيرة!

منقول