فقه الاثنان ..


جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان هذا الرجل قد قتل أخا عمر في معركة اليمامة عندما ارتد مع من ارتد، (فقد قتل زيداً بن الخطاب في حروب الردة). وأسلم الرجل بعد ذلك، وجاء إلى عمر بن الخطاب يوماً ، فقال له عمر: أأنت الذي قتلت زيداً؟ قال: نعم، قال عمر: اغرب عن وجهي، فإني لا أحبك حتى تحب الأرض الدم!، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، أوَ يمنعني هذا حقي؟ قال: لا. فقال: أيحل هذا جَلد ظهري؟ قال: لا .. فقال الرجل: ما لي ولحبك إنما تأسى على الحب النساء.
فقه الاثنان ..

فعمر لم يحمله غضبه من قاتل أخيه على ظلمه .

والرجل لم ينكر على عمر مشاعره الشخصية ما دام لا يبخسه حقه ولا يظلمه ..
ليتنا نفقه كما فقهوا ..
مع انه  اكيد في داخل كل منا سؤال .. “غمر كره الرجل لانه قتل اخيه ..فلماذا انت تكرهني ؟
وان كرهتني فلماذا تظلمني ؟؟

الكيميائيون يوسعون الأبجدية الوراثية/ حملة ” الكيمياء صديقتي “


Picture3
قام العلماء ولأول مرة بتوسيع الأبجدية الوراثية عن طريق أضافة حروف (قواعد نيتروجينية) غير طبيعة من صنع الانسان في الحمض النووي للبكتريا، وأظهروا أن أدوات الخلية قادرة على نسخها. ويعني هذا التطور أن لدى العلماء أداة جديدة لاستكشاف كيفية تشفير الحياة للمعلومات، مما قد يساعدهم على فهم أصول الحياة.

وما هو أهم من ذلك، أن هذه خطوة باتجاه اعطاء الخلايا الحية قدرات جديدة مثل: القدرة على صنع الادوية أفضل وأسرع فعالية وأرخص. حيث إن التعليمات الموجودة في الحمض النووي الديكسي رايبوزي مكتوبة كشفرة. وهي مصنوعة من سلاسل من جزئيات التي نسميها كحروف A،C،T، G التي ترمز الى (الادينيين، السيتوزين، الثايمين، والجوانيين).

يقول فلويد رومزبيرق من معهد سكريبس الكيمائي للأبحاث في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا: “إن كل التنوع في الحياة، وكل علم الاحياء يتم ترميزة في هذه السلاسل الطويلة من أزواج Gمع C ، و A مع T.”

وقد كانت الحياة سعيدة مع هذه الرموز لبلايين السنيين، ولكنها استمر في القراءة

نجمة البحر ..!



كانت الطفلة مع ابيها يمشيان على الشاطئ الرملي قرب بيتهما الساحلي , وكانت اثار العاصفة التي هبت ليلة امس واضحة جدا , اذ الاف والاف من حيوانات نجمة البحر منتشرة على الشاطئ الذهبي , قد رمى بها الموج العاتي بعيدا عن المياه , بعض منها ميت , وبعضها الاخر في رمقه الاخير , اخذت الطفلة وبشكل جنوني بيدها الرقيقة إحدى نجمات البحر التي مازالت حية , واعادتها الي البحر , واتجهت بعد ذلك نحو الاخرى , ورمتها ايضا في البحر , وبقيت هكذا تعيد ما استطاعت الي البحر , وهي تبكي , شفقة على مئات الالاف منها .
بادرها ابوها قائلا : ابنتي العزيزة , لن تستطيعي فعل شئ . انقاذ بعضها – حتى لو كانت بالعشرات – لن يغير شيئا من الواقع الاليم لهذه المأساة ! ..
كما ان بعضها قد يؤذيك ..

استدارت البنت صوب ابيها , وقالت بكل ثقة : قد لا يعني شيئا إنقاذي لهذه النجمة المسكينة , ولكنه يعني للنجمة نفسها الشئ الكثير , انه يعني العمر كله , والخلاص كله , والدنيا كلها …
كما ان واحدة تؤذيني لن تمنع الخير عن كثيرات ..

منقول

قرار على سكة القطار ..!/ أ. نعيمة عبد العزيز


فلسفة اعجبتني ..

كان عدد من الأطفال يلعبون بجوار خطين لسكة الحديد ،  أحدهما سليم والآخر معطل. وبينما اختار طفل واحد أن يلعب بجوار سكة الحديد الملغاة ،

 اختار الباقون من سكة القطار السالكة ملعبا لهم.

نريدك أن تتخيل القطار مقبلا وأنت تقف على مفترق السكتين : وعليك أن تقرر:

 

هل تترك القطار على سكته السالكة فيقتل المجموعه الكبيرة من الأطفال ؟ !

 

أم تغير مساره ليسلك الطريق المغلق  مغامرا بحياة الطفل الوحيد الذي يلعب على الخط المعطل ؟!

- دعنا نتوقف لبرهة لنفكر في القرار الذي سنتخذه. ثم نحلل الموقف بدقة قبل أن نتخذ القرار النهائي . يعتقد معظم الناس أن قرار تغيير مسار القطار يعني التضحية بطفل واحد فقط. إذ يعتبر إنقاذ عدد من الأطفال على حساب طفل واحد قرارا حكيما  من الناحيتين المنطقية و العاطفية على حد سواء ! ،  ولكن هل تبادر لأذهاننا أن الطفل الذي اختار اللعب على الخط الملغي ،  اتخذ قرارا سليما ومكانا آمنا ؟! ومع ذلك فإننا نضحي به بسبب حماقة أصدقائه الذين اختاروا اللعب في وجه الخطر.

يحدث هذا النوع من الأزمات يوميا في حياتنا العملية والإجتماعية على حد سواء. فنحن دائما نضحي بالأقلية لمصلحة الأغلبية مهما كانت درجة جهل أو حماقة تلك الأغلبية ، ومهما كانت درجة علم و حنكة الأقلية .

إذ اعتبرنا الطفل الوحيد أقلية فمن المحتمل ألا تثير التضحية به شفقتنا ، وأن لا نذرف الدموع عليه .

يقضي الحق والمنطق و العدل أن لا نغير مسار القطار ! لأن الأطفال الذين اختاروا المسار السالك ملعبا لم ينتبهوا إلى ذلك ،  وأنه يمكنهم أن يلوذوا بالفرار عند سماع صفارة القطار. إذا قررنا تحويل القطار إلى المسار المعطل فسوف يموت ذلك الطفل بالتأكيد ،  لأنه لن يخطر بباله أن القطار سيتخذ ذلك المسار. والإحتمال الأرجح أنه تم تغيير المسار إلى السكة الجديدة بسبب عدم صلاحية الخط القديم.

هناك نتيجة أخرى محتملة لانحراف القطار عن مساره السالك وهي تعريض حياة المئات من الركاب للخطر بتحويل القطار إلى خط كان مهجور وملغي.وهذه هي العبرة.

ففي حين تمتلىء حياتنا بالقرارات الصعبة التي علينا اتخاذها ،  لابد وأن ندرك أن القرارات السريعة ليست دائما قرارات صحيحة. وعلينا دائما أن نتذكر أنه ليس كل الصحيح مرغوبا ، وليس كل المرغوب صحيحا.
منقول

حملة “الكيمياء صديقتي ,, / نادي “رواد الكيمياء”


بلغة الكيمياء الجميلة ..
إن كنت تعتقد كما يعتقد الكثيرون بأن الكيمياء ماهي إلا معادلات ورموز غامضة
فأنت مخطيء ..

لأن هذه المعادلات الكيميائية ليست إلا ترجمة بلغة الكيمياء لتفاعلات الحياة الوثيقة الصلة بعلم الكيمياء
الذي يتدخل في غذائنا وتنفسنا وتحكمنا بمشاعرنا من غضب أو فرح و حب أو خجل..

ربما لم يخبرك أحد بأن الكيمياء تعمل على توسيع المدارك وأفق التفكير و تجعلك تنظر إلى المشهد أمامك بشكل مختلف

فحينما تكون مثلاً
(على شاطئ البحر تحتسي القهوة وتأكل الحلوى)

ستدرك أن القهوة في الفنجان تحوي مركب الكافيين
وقطعة الحلوي في يدك لديها السكريات والخمائر
وماء البحر يحوي أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والمغنسيوم
والهواء حولك يمتلئ بأنواع الغازات مثل الأكسجين والهيدروجين والنيتروجين

و بين هذه الخيالات سمعت صوتاً أفزعك
لتنشط غدة الأدرينال ويرتفع هرمون الأدرينالين

حاول أن تتخيل مشهداً حولك
و تعدد العناصر أو المركبات الموجودة من حولك

ابدأ بمشهداً بسيطاً مع مرور الوقت حاول تذكر رموز العناصر
فكثيراً منها نراها بكثرة (الذهب – الحديد – النحاس) وغيرها
والكيمياء قد تكون صديقة وقد تكون من الد الاعداء ..
وكل ذلك نابع من طريقة ممارستنا لها ..
لذلك يسعد نادي رواد الكيمياء اطلاق مبادرة

“الكيمياء صديقتي “

والتي تهدف الى التوعية من مخاطر بعض المواد الكيميائية المستخدمة في الحياة اليومية والعملية سواء على الصحة او البيئة
استخدام المواد الكيميائية بطريقة امنة
وطرح بدائل لبعض المواد الكيميائية سواء لخطورتها او ارتفاع تكلفتها

وستكون تحت شعار* Do or die-*

بمعنى ان الاستخدام الخاطئ للمواد الكيميائية ستؤدي الى كوارث قد تصل الى الموت – لا قدر الله

مع تحيات نادي” رواد الكيمياء “