نوبل للكيمياء تذهب لثلاثة علماء في مجال الحمض النووي/2015


علن في ستوكهولم عن الفائزين بجائزة نوبل للكيمياء وهما توماس ليندال ,وبول مورديك وعزيز سانكار، عن اكتشافاتهم في حقل الحمض النووي.

وألقت اكتشافاتهم الضوء على الآلية التي تستخدمها الخلايا لإصلاح الحمض النووي التالف، وهي عملية أساسية في الخلايا الحية.

وسيقتسم الفائزون الجائزة المالية التي تبلغ 970 ألف دولار أمريكي.

وقال ليندال الذي يعمل في معهد فرانسيس كريك البريطاني للصحفيين “كان الأمر مفاجأة. كنت أعرف أني رشحت لجوائز في السنوات الماضية، لكن رشح غيري المئات. أحس بأني محظوظ لاختياري هذا اليوم للفوز بجائزة نوبل”.

والمعروف أن الحمض النووي في الخلايا معرض للتلف ، بفعل ظواهر عديدة منها الأشعة غير البنفسجية، كذلك قد يحدث تلف حين انقسام الخلايا، وهو عملية تحدث ملايين المرات في أجسامنا كل يوم.

ويؤدي تلف الحمض النووي في الخلايا إلى الإصابة بأمراض منها السرطان، لكن أنظمة جزيئية تقوم بإصلاح التلف بشكل مستمر، وحماية المعلومات الوراثية.

وكانت جائزة نوبل للفيزياء قد ذهبت لتاكاكي كاجيتا وآرثر ماكدونالد عن اكتشافاتهما المتعلقة بالنيوترينو.

Advertisements

بنات طمون الثانوية “كي يكون الدواء صحة لا مرض “


عقد نادي رواد الكيمياء وضمن مبادرة ” الكيمياء صديقتي ” وبالتعاون مع قسم الارشاد ندوة بعنوان

“كي يكون الدواء صحة لا مرض “

حيث قدم الندوة الصيدلاني آدم بني عودة
حضر الندوة مجموعة من امهات الصف العاشر
والصف العاشر ب والحادي عشر علمي ب

كل الشكر للاستاذ ادم
والشكر موصول للامهات على حضورهن وتفاعلهن ..

والشكر للمعلمات المنظمات ,, نعيمة عبد العزيز ,, ومها غوالي ,,

بنات طمون الثانوية تشارك في مؤتمر الكيمياء الفلسطيني الدولي الثامن


قدمت مدرسة بنات طمون الثانوية اليوم وضمن

مبادرة ” الكيمياء صديقتي “

عرضا ضمن جلسات مؤتمر الكيمياء الفلسطيني الدولي الثامن، حيث شرحت المبادرة التي اشرفت عليها وقدمتها المعلمة نعيمة عبد العزيز فكرتين اساسيتين

*الاولى حول كيفية جعل مادة الكيمياء محببة لدى طلبة المدارس،

*والثانية تضمنت توعية المجتمع المحلي حول مخاطر بعض المواد الكيميائية وطرح البدائل عنها. وقد لاقت المبادرة ترحيبا وثناء واسعا من القائمين على المؤتمر والحضور ونالت اعجابهم وتشجيعهم من حيث الفكرة والانشطة والاخراج.

وبهذه المناسبة تتقدم المدرسة ادارة وهيئة وطالبات بالشكر الجزيل من جامعة النجاح الوطنية والقائمين على المؤتمر وبالاخص  ,, كلية العلوم/قسم الكيمياء,

..
11117347_762352097195588_1942872131_n

11185664_762344603863004_1010692343_n

11158115_762365967194201_2071165978_n
11178539_762344567196341_1641100299_n

11160166_762351903862274_1096101826_n 
  11091165_762346190529512_1230137_n

اعجازالقرآن فى علم الكيمياء


لقد أشار القرآن الكريم فى الكثير من الآيات القرآنية الى اعجاز الكيمياء حيث أشار الى أصغر وأهم شىء فى الكيمياء الذرة منذ ألف وأربعمائة عام فى قوله تعالى فى سورة الزلزلة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) وكذلك فى قوله ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ) هذه الآية تبين أن الحديد قد أنزل من السماء وها هو قد جاء الوقت والعلماء فى هذا العصر يتناولون هذه القضية فمنهم من قال أن الحديد يعتقد أنه قد خلق فى السماء والحقيقة أن هناك الكثير من الآيات القرآنية التى تبين الاعجاز العلمى للقرآن فى الكيمياء
قال تعالى ( سنريهم آيتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

جوانب من الكيمياء في القرآن الكريم
و في ضوء الحقائق العلمية المعروفة في علم الكيمياء([5])؛فإن أول ما يسترعي الانتباه في هذا المجال هو أن القرآن الكريم قد غطى طيفاً واسعاً من تفرعات هذا العلم؟!… مبتدئين بالذرّة ذاتها والتي استأثرت وحدها بفرع مستقل من فروع علم الكيمياء هو (الكيمياء الذرية)، وتعتبرالذرة أصغر جزء من أجزاء العنصر ويستمد منها صفاته، بل إن القرآن الكريم قد جذب النظرَ إلى حقيقة وجود ما هو أصغر من ذلك الجزء:

{ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين}(يونس:61)

وكأنه يريد أن يسترعي انتباهنا إلى بُنية الذرّة ذاتها!؛ من حيث احتواؤها على الكترونات، وبروتونات، ونيوترونات… الخ… ثم ارتقى القرآن الكريم بنا درجة فشدّ انتباهنا إلى مجموعة العناصر!!، ومن الناحية الكيميائية فإن العنصر الواحد يمتلك ذرات متشابهة، لكن القرآن الكريم وهو يعرض لنا نماذج لبعض العناصر فقد أعطى اهتماماً خاصاًلبعضها، والتي تعرف علمياً بمجموعة “المعادن”، فذكر منها : الذهب، الفضة، الحديد، النحاس…

ثم عاد القرآن الكريم ليرتقيّ بنا درجةً أخرى على سلّم المعارف العلمية الخاصة بعلم الكيمياء؛ فأورد بعد “العناصر” بعضاً من “المركبات”!!؛ فقد وردت لفظة “ملح”، ووردت كذلك لفظة “ماء”([6])، وهما لفظتان تعبران عن مركبين من المركبات الكيماوية.

إن القرآن الكريم وهو يتناول كل هذه الطُرَف؛ لم يتناولها بوصفه كتاباً شارحا للكيمياء، وهذا الأمر متوقع في ضوء ما ذكرناه من حقيقة أن القرآن الكريم ليس كتاباً مهمته تعليم الناس علوم الطبيعة وما شابه، لكن من المقاصد التي يجب أن تؤخذ بالحسبان لدى التعامل مع القرآن الكريم؛ أن تنجذب عقولُنا وأرواحُنا إلى هذا التنوع الواسع، وهذا التعدد العجيب، وهذا التدرج اللامتناهي في شتى درجات اللون؛ والعمق؛ والاتساع… لنبدأ -من ثم- رحلة البحث عن التفاصيل!.

وفي هذا البحث فقد حاولنا أن نقتطف من جِنان القرآن ورودا، ومن بساتينه قطوفاً تراءت لنا متناثرة في ثناياه.. تنوعت بين الذرة، والماء، والحديد والنحاس، والذهب، والفضة، إضافة إلى مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تجمعها الكيمياء في عقد واحد…

وقد قصدنا أن نورد في ثنايا بحثنا عدداً من الإضاءات؛ كانت كل واحدة منها تتناول سرا من أسرار الإعجاز القرآني، حيث كشفت كل واحدة منها عن سر لابد من بذل المحاولات الإضافية الجادة لتتبعه واستجلائه في سور القرآن الكريم وآياته كلها.

الكيمياء والإعجاز العلمي في القرآن الكريم
1″ضيق النفس:
قال تعالى(فمَنْ يُردِ اللهُ أن يَهدِيَهُ يَشرح صَدرَهُ للإسلامِ ومَنْ يُرِدْ أن يُضْلَهُ يَجعلُ صَدرهُ ضَيّقاًً حَرَجَاً كأنَما يَصَّعَّدُ في السماءِ كذلكَ يَجعلُ اللهُ الرِّجْسَ على الذين لا يُؤمِنونَ ) سورة الإنعام ص144هذا وقد درسنا قانون بويل والذي ينص على:
“أن الحجم الذي تشغله عينة من غاز مثالي يتناسب عكسا مع الضغط المطبق عليه عند درجة حرارة محددة ”
فعند الارتفاع عن مستوى سطح البحر سوف تكبر الفراغات بين جزيئات الغلاف الجوي لذلك تتناقص كتلة واحدة الحجم من الغلاف الجوي وتتناقص بالتالي كثافة الغلاف الجوي الذي تتفق تغيراته مع تغيرات ضغطه0وهذا يفسر ندرة الهواء في طبقات الجو العليا ومشاكل التنفس كلما ارتفعنا في السماء فرواد الفضاء يستخدمون مثلا اسطوانات التنفس لعدم وجود الهواء0
وهذا ما تخبرنا عنه الآية الكريمة منذ أكثر من 1400 عام (يَجعلُ صَدرهُ ضَيَّقاً حَرَجاًَ كأنما يَصَّّعَّدُ في السماء)
فقلب الإنسان البعيد عن الله و الذي لم يتنور بلا اله إلا الله ولم يذق حلاوتها يعاني من مرارة وضيق نفسي في حياته كالذي يعلو ويصعد في السماء0
وهذا الاكتشاف الذي اكتشفه العالم روبرت بويل موجود في القرآن الكريم منذ قرون فهو الكتاب المعجز الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم0

وقد قصدنا حين تناولنا للموضوعات الواردة في هذا البحث، إيراد الآيات الكريمة المتعلقة بها جميعها، مع إيراد بعض الملاحظات والشرح ،إن أمكن، ومن المأمول أن يكون واضحاً بأن إيراد تلك الآيات بهذا الشكل إنما قصد منه أن تكون هادياً لمن أراد تناول تلك الموضوعات بعد ذلك بمزيد من التفصيل
واخيرافي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد
والحمد لله رب العالمين

منقول

الفائزون بجائزة نوبل في الكيمياء للعام 2013 ../ أ.نعيمة عبد العزيز


الإعلان عن الفائزين بجائزة نوبلفي الكيمياء للعام 2013

لقد أعلنت اللّجنة المسؤولة عن جائزة نوبل في الكيمياء قبل قليل عن أسماء الفائزين بالجائزة لهذا العام، ألا وهم:

1382162_756048734421097_1899001258_n


1- مارتن كاربلاس (ولد عام 1930)، عالم الكيمياء النّظريّة الأمريكي وبروفيسور الكيمياء في جامعة هارفارد.
2- مايكل ليفيت (ولد عام 1947)، عالم البيوفيزياء وبرفيسور البيولوجيا البنيويّة في جامعة ستانفورد.
3- آرييه وارشيل (ولد عام 1940)، بروفيسور الكيمياء والبيوكيمياء في جامعة جنوب كاليفورنيا.

اللّجنة اختارت هؤلاء العلماء لريادتهم في عالم المحاكاة الحاسوبيّة التي منحتنا فرصة لنفهم بشكلٍ أفضل التفاعلات الكيميائيّة المعقّدة التي نراها في تطبيقات مثل التمثيل الضّوئي، الإحتراق، وهندسة أنواع جديدة من الأدوية.

المصدر:

I believe in Science
http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/2013/press.html

— مع ‏‎Yassir Fadasi‎‏.